د. أيمن هيكل
د. أيمن هيكل

استشاري مختص بطب الأعصاب والصرع

| 26 سبتمبر 2024

الصرع البؤري

1 دقائق قراءة
74 قراءة
مشاركة:
الصرع البؤري
أنواع الصرع
تم نسخ رابط المقال

مرادفات: الصرع الجزئي، Focal Epilepsy, Partial Epilepsy

الصرع البؤري، المعروف سابقاً باسم “الصرع الجزئي”، هو نوع من أنواع الصرع يحدث نتيجة نشاط كهربائي غير طبيعي في بؤرة من الدماغ. على عكس الصرع المعمّم، الذي تبدأ فيه النوبات من مناطق واسعة من الدماغ وليس من بؤرة معينة.

في الصرع البؤري، تبدأ النوبات بسبب إشارات كهربائية غير طبيعية في جزء محدد من الدماغ. تختلف أعراض النوبة حسب مكان حدوثها في الدماغ ووظيفة هذا الجزء. على سبيل المثال، إذا بدأت النوبة في المنطقة المسؤولة عن حركة اليد، قد يحدث ارتعاش في اليد. في بعض الأحيان، قد تنتشر هذه الإشارات إلى أجزاء أخرى من الدماغ، مما يجعل النوبة أكثر قوة ويسبّب أعراضاً إضافية.​

بناءً على ذلك، يمكن تصنيف النوبات في الصرع البؤري إلى أنواع ثلاثة:

• النوبات البؤرية مع الإدراك: وكانت تعرف سابقاً باسم “النوبات الجزئية البسيطة”. في هذا النوع من النوبات، يكون المريض واعياً ومدركاً لما يحدث حوله، لكنه قد يعاني من أعراض جسدية أو حسية مثل تشنجات في جزء معين من الجسم، أو شعور بالتنميل، أو شعوره بأنه يعيش لحظة عاشها من قبل، أو اضطرابات في الحواس مثل رؤية أضواء أو سماع أصوات غريبة أو شم رائحة غريبة. ويطلق على مثل هذه الظاهرة الحسية تسمية النسمة aura.

• النوبات البؤرية مع ضعف الإدراك: وسمّيت سابقاً “النوبات البؤرية المعقّدة”, في هذه الحالة، يفقد المريض الوعي أو يصبح غير مدرك لما يحدث من حوله، وقد يبدو وكأنه في حالة من الشرود. قد تترافق هذه النوبات بحركات متكررة بالفم مثل حركات المضغ ولعق الشفاه أو باليدين مثل لمس الملابس أو الإمساك بالأشياء وتقليبها. تستمر هذه النوبات فترة أطول.

النوبات البؤرية إلى معمّمة: وهي نوبات تبدأ بؤرية كما ذُكر أعلاه ولكنها تنتشر في كل الدماغ فتتطور إلى غياب كامل على الوعي وتشنج الجسم مع حركات انتفاضية (نوبات توترية-معممة).

يمكن تصنيف الصرع البؤري وفق مكان البؤرة الصرعية في الفصوص الدماغية الرئيسية:

د. أيمن هيكل
د. أيمن هيكل

استشاري مختص بطب الأعصاب والصرع

طبيب استشاري مختص بطب الأعصاب والصرع في كليفلاند كلينك أبوظبي

عمل قبل ذلك مديراً لوحدة مراقبة الصرع في مستشفى ويليام بومُنت الجامعي وأستاذاً مساعداً في كلية ويليام بومُنت للطب بجامعة أوكلاند في ميشيغان بالولايات المتحدة.

المزيد عن الكاتب